ثلاثا، فإن أجابه، وإلا فليحلب فليشرب ولا يحملن، وإذا أتى أحدكم على حائط بستان فليناد ثلاثا: يا صاحب الحائط، فإنْ أجابه، وإلا فليأكل ولا يحمل"
وقال رسول الله ﷺ: "الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فصدقة"
أخرجه أحمد (٣/ ٢١) وابن ماجه (٢٣٠٠) وأبو يعلى (١٢٤٤ و١٢٨٧) وابن حبان (٥٢٨١) وابن جميع الصيداوي في "معجمه" (ص ٣٨٣) والحاكم (٤/ ١٣٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٩٩) وفي "الصحابة" (٣١٧٤) والبيهقي (٩/ ٣٥٩ - ٣٦٠) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (٤٢٠ و٤٢١) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٥٢٣) عن يزيد بن هارون الواسطي
وأحمد (٣/ ٧ - ٨ و٦٤) والبزار (كشف ١٩٣٢)
عن حماد بن سلمة
وأحمد (٣/ ٨٥ - ٨٦) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٢٤٠) وفي "المشكل" (٢٨٢٤)
عن علي بن عاصم الواسطي
وأحمد (٣/ ٣٧)
عن مَعْمَر بن راشد
كلهم عن الجُرَيري عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن إياس الجريري وهو من الثقات إلا أنه اختلط في آخر عمره، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه، ورواه أيضا حماد بن سلمة عن الجريري وليس بالقوي"
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف فيه الجريري واسمه سعيد بن إياس وقد اختلط بأخرة، ويزيد بن هارون روى عنه بعد الاختلاط لكن أخرج له مسلم في "صحيحه" من طريق يزيد بن هارون عن الجريري" مصباح الزجاجة ٣/ ٣٨
قلت: الحديث إسناده صحيح لأنّ سماع حماد بن سلمة (١) ومعمر من الجريري كان قبل اختلاطه كما في "التقييد والإيضاح" و"فتح المغيث".
وهو شاهد قوي لحديث سمرة.
(١) انظر "الثقات" للعجلي فإنه ذكر حماد بن سلمة فيمن روى عن الجريري قبل اختلاطه.
وقال النسائي في "اليوم والليلة" (ص ٢٧٥): وسماع حماد بن سلمة من الجريري قديم قبل أن يختلط"