203

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري)

Enquêteur

نبيل بن مَنصور بن يَعقوب البصارة

Maison d'édition

مؤسَّسَة السَّماحة،مؤسَّسَة الريَّان

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ابن أبي حسين عن شَهْر بن حَوْشَب عن أسماء بنت يزيد قالت: بايعنا رسول الله ﷺ فأخذ علينا أنْ لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، الآية. وقال: "اني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكنّ ما أخذ الله عليكن"
والواقدي متروك الحديث (١).
١٤٣ - عن عُتبة قال: أخذني الشَّرَى على عهد رسول الله ﷺ فأمرني فتجردت، فوضع يده على بطني وظهري فَعَبَقَ بي الطيب من يومئذ. قالت أم عاصم: كنا عنده أربع نسوة فكنا نجتهد في الطيب وما كان هو يمسه وإنه كان لأطيبنا ريحا.
قال الحافظ: وروينا في "المعجم الصغير" للطبراني من طريق أم عاصم امرأة عتبة عن عتبة قال: فذكره" (٢)
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٣٨٧) ودعلج السجزي في "المنتقى من مسند المقلين" (١١) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٣٣ و١٣٣ - ١٣٤ و١٣٤) و"الصغير" (٩٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٣٦١) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٨/ ١٥ - ١٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٥٦٨) والمزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٣٢٠ - ٣٢١) والحافظ في "الأمالي المطلقة (٢/ ٦ - ٧) من طرق عن حُصين بن عبد الرحمن السلمي حدثتني أم عاصم امرأة عتبة بن فَرْقد السُّلَمي قالت: كنا عند عتبة أربع نسوة ما منا امرأة إلا وهي تجتهد في الطيب لتكون أطيب من صاحبتها وما يمس عتبة الطيب إلا أنْ يمس دهنا يمسح به لحيته، ولَهُو أطيب ريحا منا، وكان إذا خرج إلى الناس قالوا: ما شممنا ريحا أطيب من ريح عتبة. فقلت له يوما: إنا لنجتهد في الطيب، ولأنت أطيب ريحا منا فمم ذاك؟ فقال: أخذني الشَّرَى على عهد رسول الله ﷺ فشكوت ذلك إليه فأمرني أنْ أتجرد، فتجردت وقعدت بين يديه وألقيت ثوبي على فرجي، فنفث في يده ثم مسح يده على ظهري وبطني فَعَبَقَ بي هذا الطيب من يومئذ.
قال الحافظ: هذا حديث حسن، رجاله موثقون"
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" ورجال الأوسط رجال الصحيح غير أم عاصم فإني لم أعرفها" المجمع ٨/ ٢٨٢ - ٢٨٣
قلت: لم أر من ترجمها.

(١) انظر حديث "إني لا أصافح النساء"
(٢) ١٢/ ٤٠٠ (كتاب اللباس- باب لبس الحرير للرجال)

1 / 204