(٣٩١٩ و٣٩٢٠) وفي "الآداب" (١٥٦) وفي "الشعب" (١٤٣٥ و١٤٣٦ و٦٢٣٤ و٧٦٢٤) وابن عبد البر في "التمهيد" (٥/ ٢٨١ - ٢٨٢) والخطيب في "التاريخ" (٣/ ٤٠٧ و٩/ ١٩٧ - ١٩٨) و"الجامع لأخلاق الراوي" (٣٢٢) و"الموضح" (٢/ ١١٠) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٢١٠ و٢١٠٨) وابن عساكر (٧/ ٢٠٢) وفي "معجم الشيوخ" (٢٧٩) والقاضي عياض في "الالماع" (ص ٤٨ - ٤٩) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (٥٢٣ و٥٢٤ و٥٢٥) وأبو محمَّد البغوي في "شرح السنة" (٣٢٢٦) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٢١٢) من طرق كثيرة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك به.
قال سفيان بن عيينة: ما على وجه الأرض اليوم إسناد أجود من هذا" صحيح ابن حبان ١٣/ ٤٢٧
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح"
وقال العقيلي: إسناده جيد" الضعفاء ٢/ ١٩١
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة" (١)
وقال أبو محمَّد البغوي: هذا حديث حسن، وأسامة بن شريك من الصحابة، يعدّ من أهل الكوفة، هو من بني ثعلبة، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة"
وقال أبو موسى المديني: هذا حديث مشهور ثابت"
وقال المنذري: رواه الطبراني ورواته محتج بهم في الصحيح" الترغيب ٣/ ٤٠٨
وقال النووي: رواه الثلاثة بالأسانيد الصحيحة" الخلاصة ٢/ ٩٢١
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٨/ ٢٤
وقال العراقي: رواه ابن ماجه بإسناد صحيح" تخريج أحاديث الإحياء ٢/ ١٥٥
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ٤٩
قلت: وهو كما قال، وأسامة بن شريك لم يخرج له الشيخان.
١٣٢ - "احشدوا فسأقرأ عليكم ثلث القرآن" فخرج فقرأ: قل هو الله أحد، ثم قال "ألا إنها تعدل ثلث القرآن"
(١) وقال أيضا: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه والعلة عند مسلم فيه أنّ أسامة بن شريك ليس له إلا راو واحد"