Amali Fi Athar

الأمالي في آثار الصحابة

Enquêteur

مجدي السيد إبراهيم

Maison d'édition

مكتبة القرآن

Lieu d'édition

القاهرة

أَخْبَرَتْنَا الْمُسْنِدَةُ الْخَيِّرَةُ الْكَاتِبَةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ نَشْوَانُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنَانِيَّةُ سَمَاعًا عَلَيْهَا فِي تَاسِعِ جُمَادِ الْأَوَّلِ سَنَةَ ٨٦٥ هـ أَنَا الْمُسْنِدُ نَاصِرُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّلِارِ الدِّمَشْقِيُّ فِي كِتَابِهِ أنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ شَرَفُ الدِّينِ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدِّمْيَاطِيُّ إِجَازَةً أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ بِحَلَبَ، أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ ح، قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: وَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ الْحَمَامِيُّ الرُّعَيْنِيُّ بِالرُّصَافَةِ بِبَغْدَادَ، أنا أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ الدَّبَّاسُ قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْبُسْرِيِّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ ١٥ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنةَ ٤١٥ هـ،
١ - أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الصَّفَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ٣٤١ هـ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ ⦗٢٤⦘ أَبِيهِ، ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا﴾ [المجادلة: ٣] قَالَ: «يُرِيدُ الْوَطْءَ»

1 / 23

٢ - أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ ⦗٢٥⦘ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ»

1 / 24

الصَّحَابَةُ وَحَدِيثٌ حَوْلَ الْخِلَافَةِ
٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ ﵄ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَلَقِيَهُمَا رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ: أَصْبَحَ بَارِئًا. قَالَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ عَبْدُ الْعَصَا قَالَ: ثُمَّ خَلَا بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّى أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَإِنِّي خَائِفٌ أَلَّا يَقُومَ ⦗٢٦⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ فَإِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْنَا عَلِمْنَاهُ وَإِلَّا يَكُ إِلَيْنَا أَمَرْنَاهُ أَنْ يَسْتَوْصِيَ بِنَا قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ فَلَمْ يُعْطِنَاهَا أَتَرَى النَّاسَ يُعْطُونَاهَا، وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُهَا إِيَّاهُ أَبَدًا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ لَنَا: أَيُّهُمَا كَانَ أَصَوْبَ عِنْدَكُمْ رَأَيًا؟ قَالَ: فَنَقُولُ: الْعَبَّاسُ ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّا سَأَلَهُ عَنْهَا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَمَنَعَهُ النَّاسُ كَانُوا قَدْ كَفَرُوا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّا سَأَلَهُ لَهُ عَنْهَا كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ

1 / 25

٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ ⦗٢٧⦘ جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: تَعَالَى أُبَايِعْكَ فَإِذَا قِيلَ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَايَعَ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكَ اثْنَانِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: " مَا كُنْتُ لِأَفْتَئِتُ عَلَى النَّاسِ بِأَمْرٍ إِنْ أَرَادُونِي فَقَدْ عَرَفُوا مَكَانِي

1 / 26

٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ، حَكَمَيْنِ فَقِيلَ لَنَا: إِنْ رَأَيْتُمَا أنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ بَعَثَهُمَا

1 / 27

الطَّرِيقُ لِلْإِصْلَاحِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ
٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، وَأنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا ﵁ وَجَاءَهُ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ فَأَخْرَجَ هَؤُلَاءِ حَكَمًا وَهَؤُلَاءِ حَكَمًا فَبَعَثَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمَا حَكَمَيْنِ ثُمَّ قَالَ لِلْحَكَمَيْنِ: أَتَدْرِيَانِ مَا عَلَيْكُمَا؟ إِنَّ عَلَيْكُمَا إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا. فَقَالَ الزَّوْجُ: أَمَّا هَذِهِ فَلَا. فَقَالَ: كَذَبْتَ وَاللَّهِ لَا يَبْرَحُ حَتَّى تَرْضَى بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿ لَكَ وَعَلَيْكَ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿ لِي وَعَلَيَّ

1 / 28

جَزَاءُ مَنْ وَسَّعَ عَنْ مَكْرُوبٍ
٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ ⦗٣٠⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى مَكْرُوبٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ كُرْبَةً فِي الْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ فِي الْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْمَرْءِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

1 / 29

مِنْ أَحْكَامِ الْأَطْعِمَةِ
٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ»
٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ لَا يَجُوزَ فِي النَّحْلِ إِلَّا مَا قَدْ عُلِّمَ وَعُزِلَ وَأُفْرِدَ»
١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، قَالَ قَالَ مَعْمَرٌ: لَقَدْ صَنَعَ عُمَرُ أَشْيَاءَ لَوْ صَنَعَهَا عُثْمَانُ لَضُرِبَ بِالسَّيْفِ
١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ⦗٣٢⦘ قُسَيْطٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «قَالَ وَلَدُ الْمُدَبَّرِ بِمَنْزِلَتِهِ»، هَكَذَا يَقُولُ عَبْدُ الرَّازَّقِ: وَلَدُ الْمُدَبَّرِ وَلَمْ يَقُلْ: وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ

1 / 30

الطِّحَالُ لَا بَأْسَ بِهِ
١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِنَّى ⦗٣٣⦘ لَآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ، وَلَكِنْ لَأُرِيَ أَهْلِي أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ "

1 / 32

١٣ -، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ وَتَسْجُدُ النَّاسُ مَعَهُ، قَالَ الْمُطَّلِبُ: وَلَمْ أَسْجُدْ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ كَافِرٌ قَالَ الْمُطَّلِبُ: فَلَا أَدَعُ السُّجُودَ فِيهَا أَبَدًا
هَلْ كَانَ الْحَجَّاجُ الثَّقَفِيُّ مُؤْمِنًا
١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أنا نُعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ مُؤْمِنٌ» أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: وَلَا أَعْلَمُ مَعْمَرًا ⦗٣٤⦘ قَدْ حَدَّثَنَاهُ عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ

1 / 33