35الوفية باختصار الألفيةالوفية باختصار الألفيةGalal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEnquêteurحمزة مصطفى حسن أبو توهةMaison d'éditionمؤسسة «عِلْم» لإحياء التراث والخدمات الرقميةÉditionالأولىAnnée de publication٢٠١٩ م - ١٤٤٠ هـGenresGrammar•RégionsSyrieÉgypteArabie saouditeIndeYémenMarocSénégal•Empires & ErasMamelouksLes Ṭāhirds (Sud Yémen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattassidesSultans de Delhiالابْتِدِاءُ٧٣. مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ "ذَا دَانِي" ... وَنَحْوُ "مَا قَائِمٌ الزَّيْدَانِ"٧٤. مُبْتَدَأٌ وَفَاعِلٌ أَغْنَى لِذَا ... "أَقَائِمٌ ذَانِ" وَ"مَنْ يَعُدِ انْبِذَا"٧٥. وَإِنْ يُطَابِقْ غَيْرُ فَرْدٍ مَا تَلَا ... فَخَبَرٌ مُقَدَّمٌ (....) (^١)٧٦. رَفَعَ ابْتِدَا مُبْتَدَأً وَذَا (^٢) الخَبَرْ ... وَهْوَ مُتِمُّ الفَيْدِ (^٣)، فَرْدًا اسْتَقَرّْ٧٧. وَجُمْلَةً مَعْ رَابِطٍ بِالمُبْتَدَا ... مَا لَمْ تَكُنْ مَعْنًى كَهُو (^٤)، وَالمُفْرَدَا٧٨. فَرِّغْهُ جَامِدًا، وَمُضْمَرُ اسْتَتَرْ ... فِي ذِي اشْتِقَاقٍ، وَوُجُوبًا اسْتَقَرّْ٧٩. حَيْثُ جَرَى عَلَى الذِي لَيْسَ لَهُ ... كَـ"زَيْدٌ الهُنُودُ مُفْدِهُنَّ هُو"٨٠. وَظَرْفًا اوْ شَبِيهَهُ بِكَـ"اسْتَقَرّْ" ... عُلِّقَ (^٥)، وَالزَّمَانُ لَمْ يَأْتِ خَبَرْ٨١. عَنْ جُثَّةٍ مَا لَمْ يُفِدْ كَالِابْتِدَا ... بِالنُّكْرِ (^٦) نَحْوُ "عِنْدَ أَحْمَدٍ هُدَى"٨٢. وَ"هَلْ فَتًى فِيكُمْ"، "فَمَا خِلٌّ لَنَا" ... وَ"رَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا" (^٧)(^١) مطموس وغير واضح.(^٢) أي هذا الخبر. وهو أحد مذاهب متعددة.انظر: الأصول في النحو ١\ ٥٨ والانتصار لسيبويه ١٣٠ والإيضاح العضدي ٢٩ وعلل النحو ٢٦٣ والخصائص ١٦٧ والإنصاف ١\ ٣٨ وشرح المفصل ١\ ٢٢٩.(^٣) أي الفائدة.(^٤) يعني تكن مثله في المعنى.(^٥) مسألة خلافية بين النحاة.انظر: المسائل الحلبيات ١٠٥ والإنصاف ١\ ١٩٧ ونتائج الفكر ٣٢٤.(^٦) أي بالنكرة.(^٧) يقال إن ابن مالك قصد به الإمام النووي.انظر: نشر فيض الانشراح ١\ ٤٩١ وحاشية الخضري ١\ ٢٢٥.1 / 42CopierPartagerDemander à l'IA