417

القراءات وأثرها في علوم العربية

القراءات وأثرها في علوم العربية

Maison d'édition

مكتبة الكليات الأزهرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

القاهرة

ومن قوله تعالى: فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (١).
قرأ «ابن عامر وابن وردان» «فتحنا» في السور الثلاث بتشديد التاء، نحو «كرم» مضعف الثلاثي.
وقرأ «ابن جماز» بالتشديد في موضع «القمر» وبالتشديد والتخفيف في موضعي: «الانعام، والاعراف».
وقرأ «روح» بالتشديد في موضع «القمر» وبالتخفيف في موضعي «الانعام، والاعراف».
وقرأ «رويس» بالتشديد، والتخفيف في السور الثلاث وقرأ الباقون بالتخفيف في السور الثلاث (٢).
والتخفيف، والتشديد لغتان، الا أن التشديد للدلالة على التكثير.
تنبيه: اتفق القراء العشر على القراءة بالتخفيف في لفظ «فتحنا» في غير المواضع المتقدمة، وقد وقع ذلك في قوله تعالى: وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (٣).
وفي قوله تعالى: حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٤).

(١) سورة القمر الآية ١١
(٢) قال ابن الجزرى:
فتحنا اشد كلف
خذه كالاعراف وخلفا ذق غدا ... واقتربت كم ثق غلا الخلف شدا
انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٥٠.
والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٤٣٢.
والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٢٠٧، ٥٤٦، ج ٢ ص ٢٦٥.
(٣) سورة الحجر الآية ١٤
(٤) سورة المؤمنون الآية ٧٧

1 / 425