390

القراءات وأثرها في علوم العربية

القراءات وأثرها في علوم العربية

Maison d'édition

مكتبة الكليات الأزهرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

القاهرة

«ردما ائتوني» من قوله تعالى: فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ (١).
قرأ «شعبة» بخلف عنه بكسر تنوين «ردما» وهمزة ساكنة بعده وصلا، على أن «ائتوني» فعل أمر من الثلاثي بمعنى المجيء فان وقف على «ردما» وابتدأ «بائتوني» فانه يبتدئ بهمزة وصل مكسورة، وابدال الهمزة الساكنة بعدها ياء.
وقرأ الباقون، باسكان التنوين في «ردما» وهمزة قطع مفتوحة، وبعدها ألف ثابتة وصلا ووقفا، على أن «آتوني» فعل أمر من الرباعي، بمعنى اعطوني، وهو الوجه الثاني لشعبة (٢).
«نرى» من قوله تعالى: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما (٣) قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ويرى» بياء تحتية مفتوحة، وبعدها راء مفتوحة وألف بعدها ممالة، مضارع «رأي» الثلاثي، و«فرعون» بالرفع فاعل «يرى» و«هامان، وجنودهما» بالرفع أيضا عطفا على

(١) سورة الكهف الآية ٩٥ - ٩٦
(٢) قال ابن الجزرى:
آتون همز الوصل فيهما صدق* خلف انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ١٧١.
والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٤١١.
وشرح طيبة النشر ص ٣٤١.
(٣) سورة القصص الآية ٦

1 / 398