678

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م)

Lieu d'édition

الدمام - المملكة العربية السعودية

قال ابن شهاب: فكانت تلك سنةَ المتلاعنين.
(ب) وفي لفظ للبخاري: فقال عويمر: واللَّه لآتينَّ النبي ﷺ فجاء وقد أنزل الله تعالى القرآن خلف عاصم، فقال له: (قد أنزل الله فيكم قرآنًا).
٢ - أخرج البخاري ومسلم والنَّسَائِي عن ابن عبَّاسٍ ﵄ أنه قال: ذُكر التلاعن عند النبي ﷺ فقال عاصم بن عدي في ذلك قولًا، ثم انصرف فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه قد وجد مع امرأته رجلًا، فقال عاصم: مما ابتليتُ بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبي ﷺ فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرًّا، قليل اللحم، سَبْطَ الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله خَدْلًا آدم كثير اللحم، فقال النبي ﷺ: (اللهم بيِّن) فجاءت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده، فلاعن النبي ﷺ بينهما.
قال رجل لابن عبَّاسٍ في المجلس: هي التي قال النبي ﷺ: (لو رجمتُ أحدًا بغير بينة رجمتُ هذه) فقال: لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء.

2 / 720