308

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الأولى

Année de publication

(١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م)

Lieu d'édition

الدمام - المملكة العربية السعودية

إلى قوله (فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ).
وفي لفظ لأحمد والنَّسَائِي عنه ﵁ قال: ثم قال: (اللهم العن فلانًا وفلانًا) دعا على ناسٍ من المنافقين فأنزل اللَّه تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ...). وفي لفظ لأحمد عنه ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: (اللهم العن فلانًا، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهيل بن عمرو، اللهم العن صفوان بن أمية) قال: فنزلت هذه الآية: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ...). قال: فتيب عليهم كُلِّهم.
وأخرجه البخاري معلقًا عن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت سالم بن عبد اللَّه يقول: كان رسول اللَّه ﷺ يدعو على صفوان بن أُمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام. فنزلت: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) إلى قوله (فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ).

1 / 317