136

الإعجاز العلمي إلى أين

الإعجاز العلمي إلى أين

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٣٣ هـ

فتراه يتعسَّف في حمل الآية عليه، ويجعله تفسيرًا لها، وهو ليس كذلك، إذ لا يلزم أن يكون كل قول صحيح في هذه المكتشفات المعاصرة أن يوجد ما يشهد لها من الآية، فتفسَّر به، وهذا أمر مهم للغاية.
أما ما يقع من بعض الحريصين على ربط بعض المكتشفات العلمية بالآيات، وهذه المكتشفات ظَنِّية ظنًّا ضعيفًا، أو إنها خطأ محض = فإن هذا لا يختلف في رده ورفضه الباحثون الجادون في الإعجاز العلمي.
* * *

1 / 143