Les Mille et Une Nuits
ألف ليل وليل
ل161 10 من داره واخرجت من نعمته وسرقت منه وقصد بها سارقها لبعض الملوك فباعها له بعشرة الاف دينار. وكان بالجاريه
محبه لمولاها ، وايضا مولاها مولع بها ض 142/2ظ وبهواها ، خاطر بنفسه وابذل المجهود وفارق اهله ونعمته وسافر فى طلبها وتسبب فى اجتماعه بها . فلما اجتمع بها فما استقر به الجلوس حتى دخل عليه ذلك الملك فجعل ينظر فعجل عليهما وامر بقتلهما ولم ينصفهما من 15 بعضهما ولم يمهل عليهما بحكمه ، فما تقول يا امير المومنين فى قلة انصافه . فقال عبد الملك ابن مروان والله ان هذا لشى عجيب ، انما كان ينبغى العفو عند المقدره ، وكان سبيله ان يحفظ لهما ثلاث خصال ، انهما محبين متعاقدين والثانيه انهما فى منزله وتحت قبضته والثالثه انه اقدر منهما على العفو ، وقد فعل فعال لا يشبه فعل الملوك . فقالت له يا امير المومنين بحق من املكك 2 الارض اسمع من نعم ما تغنى به ؛ وقالت يا نعم غنى لنا يا نعم من كلامك. فانشدت تقول هذه الابيات شعر (297) :
1 تعس الزمان فلم يزل غدارا
يضنى القلوب ويورث الاكدارا
2 ويفرق الاحباب بعد ملمة
وترا الدموع على الخدود غزارا ض 143/2و
قال فطرب الملك امير المومنين طربا شديدا ، فقالت اخته يا اخى من حكم على نفسه بشى يوفى بقوله ، وانت حكمت على نفسك وانت ملك الارض ، والله سبحانه وتعالى ملك الارض والسما . ثم قالت يا نعمه اقف 25 على قدميك وكذلك انت يا نعم اقفى على قدميكى . فقاما جميعا . وقالت يا امير المومنين هذا القايم هو نعمه ابن الربيع الكوفى وهذه جاريته المسروقه من داره ومن بين يديه ، سرقها الحجاج ابن يوسف الثقفى اوصلها اليك ، وكذب فى كتابته وزاد فى الفاظه وذكر انه اشتراها بعشرة الافف دينار واخذها من مالك وطمعا فى عامة دولتك ، وانا اسالك بحمزة وعقيل والعباس الا ما عفوت 3 عنهما وصفحت عن جرمهما ووهبتهما لبعضهما ، واغتنم اجرهما وثوابهما لانهما فى قصرك وقد تحرما بحرمك
واكلا من طعامك واستعملا من شرابك ، وانا ض 143/2ظ
Page 678