Al-Wasit fi Qawaid Fahm al-Nusus al-Shar'iyyah
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Maison d'édition
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Édition
الثانية
Année de publication
1427 AH
Lieu d'édition
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Al-Wasit fi Qawaid Fahm al-Nusus al-Shar'iyyah
Abdul Hadi al-Fadhliالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Maison d'édition
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Édition
الثانية
Année de publication
1427 AH
Lieu d'édition
بيروت
أقسامهما:
أ - أقسام العام:
قسموا العام إلى ثلاثة أقسام، هي:
١- العموم الاستغراقي:
وهو الذي تستخدم فيه كلمة (كل) أو ما في معناها بحيث «يكون الحكم شاملاً لكل فرد فرد، فيكون كل فرد وحده موضوعاً للحكم، ولكل حكم متعلق بفردٍ من الموضوع عصيان خاص " نحوٍ قوله تعالى: ﴿كُلّ الطُّعَامِ كَانَ حِلاَّ لْبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلَ عَلَى نَفْسِهِ﴾.
٢- العموم المجموعي:
هو الذي أخذ فيه المجموع - بما هو مجموع- موضوعاً للحكم نحو (اعتقد بإمامة الأئمة الاثنى عشر) فإن وجوب الاعتقاد بإمامة الأئمة لا يتحقق امتثاله الا بالإيمان بالمجموع.
ومثل قوله: ﴿أَقِيمُواْ الصَّلاَةَ﴾ فإن الامتثال - هنا - لا يتحقق إلاّ بالإتيان بجميع أجزاء الصلاة، أو قل: الإتيان بالصلاة بصفتها مجموع أجزائها الواجبة.
٣- العموم البدلي:
وهو الذي تستخدم فيه كلمة (أي) أو (أية) أو ما في معناهما، ولكن بحيث يكون الحكم لواحد من الأفراد على البدل، فيكون فرد واحد فقط - على البدل- موضوعاً للحكم، فإذا امتثل في واحد سقط التكليف، نحو: (اعتق أية رقبة شئت).
133