Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Conseils Religieux et les Révélations Sacrées
Al-Harith al-Muhasibi (d. 243 / 857)الوصايا النصائح الدينية والنفحات القدسية
============================================================
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف الحمد لله الواحد القهار، العظيم الجبار، الكبير المتعال؛ الذي جعلنا للبلوى(1) والإختبار، وأعد لنا الجنة والنار، فعظم لذلك الخطر، وطال لذلك الحزن لمن عقل واذكر، حتى يعلم أين المصير وأين المستقر، لأنه قد عصى الرب وخالف المولى، وأصبح وأمسى بين الغضب والرضا، ولا يدري أيهما قد جل ووقع له؛ فعظم لذلك غمه، وطال لذلك حزنه، واشتد كربه حتى يعلم كيف عند الله حاله.
فإلى الله فأرغب في التوفيق، وإياه فسل العفو عن الذنوب، وبه فاستعن في كل الأمور.
فعجبت كيف تقر عينك؟ أو كيف يزايل الوجل والاشفاق قلبك؟ وقد عصيت ربك، واستوجبت بعصيانك غضبه وعقابه، والموت لا محالة نازل بك، بكربه وغصصه، ونزعه وسكراته. فكانك قد نزل بك وشيكا سريعا (1) في الأصل: للبلوا :
Page 387
Entrez un numéro de page entre 1 - 449