65Al-Wala wal-Bara in Islamالولاء والبراء في الإسلامMuhammad bin Saeed al-Qahtani محمد بن سعيد القحطاني Maison d'éditionدار طيبةÉditionالأولىLieu d'éditionالرياض - المملكة العربية السعوديةGenresSalafism and Wahhabism•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-بالله منه - وهو كما ورد سابقًا في كلام ابن القيم ينقسم إلى أكبر مخرج من الملة وإلى أصغر وهو الرياء: أما الشرك الأكبر فدليله قوله تعالى:﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴿[سورة النساء: ١١٦] .وهو أربعة أنواع كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب وهي:(١) شرك الدعاء: قال تعالى:﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴿[سورة العنكبوت: ٦٥] .(٢) شرك النية والإدارة والقصد: قال تعالى:﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ﴿١٥﴾ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿[سورة هود: ١٥-١٦] .(٣) شرك الطاعة: قال تعالى: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ ﴿[سورة التوبة: ٣١] .1 / 72CopierPartagerDemander à l'IA