Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وشدته في دين الله تعالى بين أعداء الله تعالى وهو وحده قال لما أرسلني السلطان الملك الظاهر رحمه الله تعالى إلى بركة ملك التتار، عوقنا الأشكري عنده مدة ربما قال سنة قال: فبينما أنا ذات يوم جالس وإذا بإنسان من الفرنج العلوج من الذين يكونون بين يدي حاكمهم ويشرعون هم فقال لي: قم كلم،.. وذكر اسم الذي يحكم بينهم وغاب عي اسمه، فقمت وجئت فوجدته جاليا وإلى جانبه اليمين شخص من الكبار في دينهم وعلمائهم، وإلى جانبه الشمال آخر، فادعى علي إنسان ما أعرفه ولا رأيته قط بثلاثمائة دينار -او قال ستمائة دينار- فقلت: لا يستحق علي شيئا، فقال حاكمهم: تحلفه وتعطيه، فقال: والله ما أحلف هذا الزبل إلا إن كانت له بينة تشهد علي أعطيته، واليمين علي لا عليه، وقمت وخرجت من عندهم لما رأيت هذا الحكم المخالف لحكم الله تعالى ولم ألتفت إليهم.
قال فبينما أنا عند داري التي أنا ساكنها، وعندي مماليك وصحاب، وإذا بذلك الرسول الذي كان جاء أولا قد جاعني وبيده زقاية وقال لئ قم كلم يا ابن الفاعلة- وذكر القاف والحاء والباء والهاء- وإلا كسرت رقبتك هذه الزقاية قال: فما كلمته بكلمة واحدة، غير آي قمت إليه ولكمته لكمة أسقطته على الأرض، وجعلت أرفس في بطنه برجلي وفيها المهاميز إلى أن تركته لا يقدر على القيام، ولا تركت أحدا من المماليك يصل إليه، وكان هناك خياط نصراي قريب منا لم يكن هناك غيره.
قال: فقام وراح حتى اشتكى، وإذا بخمسمائة فارس قد جاءت إلي وقالوا لي كلم السلطان، فقمت وجئت إلى عند الأشكري، فوجدته جالسا وذلك الحاكم جالس إلى جانبه ومعه هذان الجالسان عن يمينه وشماله، فقام عند حضوري وقال: يا أمير أو يا شمس الدين إذا سب أحد في بلادكم محمدكم وشريعتكم إيش تعملون فيه؟ قلت: نقطعه قطعة قطعة، فقال: فكيف تسب شريعتتا ومسيحنا؟ فقلت: من قال عني ذلك؟ فقال: هذا الحاكم حأو هذا بالاسم الذي يستونه عندهم - فقلت لذلك الحاكم: أنت سمعتني أسب المسيح أو شريعتكم؟ قال: لا، إلا هذاء قال لي: يعني الرسول الذي جاء من عنده وضربته، فقلت له: الحاكم يسمع قول الخصم علي خصمه، فقال: أما كان بينكم آحد يشهد؟ قلت: ما كان عندنا أحد إلا خياط
Page 464