457

Le seul chemin des gens du monothéisme

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد اتصم واسيرة ممهور لما بلغ المعتصم أن علجا من علوج(11 الفرنج لطم امرأة أسيرة من عمورية فقالت:

وامعتصماهه فقال: لن يجيء إلا على فرس أبلق، فسير إلى سائر الجهات في طلب الخيل البلق، وأبذل عنها الأموال الجزيلة والخلع النفيسة حتى كمل له ثمانية عشر ألف أبلق وقيل ثانين ألفا- وكان المنجمون يقولون إها ما تفتح إلا على زمان التين والعنب، وإها في غير زمان التين والعنب يكون عليها خنادق وحصون وغير ذلك.

وكانت همته عالية، فلم يلتفت إلى شيء من هذه الأقوال، فسار إليها بقوة العزم وصدق النية والججاهدة في سبيل الله والغيرة على دينه، ففتحها الله على يده، ولم تكن فتحت قبل ذلك، وسبا وقتل وأحرقها بالنار وأحرق جمعا كثيرا، وأحض العلوج وأميرهم بين يديه وهو راكث على فرس آبلق وقال له: قد جيتك على فرس آبلق.

فهكذا تكون الهمم، وهكذا يكون العزم كما قيل: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ويأتي على قدر الكرام المكارم ويعظم في عين الصغير صغارها ويصغر في عين الكريم العظائم بالنصر أنشد خبيب بن أوس الطائي قصيدة في ولما استكمل الفتح ومن الله تعالي المعتصم في هذا الفتح يقول: في حده الحد بين الحد واللعب السيف أصدق أنباء من الكتب في متوهن حلاء الشك والريب بيض الصفائح لا سوذ الصحائف بين الخميسين لا في السبعة الشهب والعلم في شهب الأرماح لامعة واستمر في القصيدة حتى ذكر السبي، وذكر العمورية وسببها وقال: لم تطلغ الشمس فيه يوم دالي بيان بأهل لم يعرف على عزب (1) هو الرحل من كفار العجم. القاموس المحيط (254/1).

Page 457