Le seul chemin des gens du monothéisme
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد وقال تعالى: لا تحد قؤما يؤمنون بالله واليؤم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولؤ كانوا آباءهم أو أبناءهم أؤ إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوهم الإيمان وأيدهم بروح منه} [المحادلة: 22] .
گ فمن كتب الله تعالى في قلبه الإيمان وآيدهم بروح منه لا يواددهم ولا يحابيهم ولا يصاحبهم ولا يقارهم ولا يشاورهم ولا يباطنهم وقد قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد ب بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} [آل عمران: 118] .
فهل من بعد بيان الله تعالى بيان؟ وهل من بعد ما قصه الله تعالى وذكره في القرآن قرآن؟ وهل من بعد آياته ودلالته دليل آو برهان؟
فما بالكم بكتاب الله تعالى لا تؤمنون وبآياته لا تصدقون، وبما ظهر من الآيات البينات في هذا الزمان لا يعتبرون، {أفسخر هذا أم أنتم لا تبصرون}؟ [الطور: 15] (كلا سؤف تغلمون ثم كلا سؤف تغلمون} [التكاثر:4،3] .
واو المو نين: أيها المؤمنون بألسنتهم ولم تؤمن قلوهم، والمظهرون الإسلام والمخالفون بأفعالهم وضمائرهم، ويا أيها الذين أوتوا الكتاب وأهل الخرقة والدين الذين لم ينكروا عليهم.
أما تخشون أن يعم البلاء لعدم الإنكار؟ أم لا اعتبار بما تقدم في غيركم من الامم الماضين من العذاب وخراب الديار؟.
أما تتقون من الفتنة المهلكة لطائفة الأبرار مع الفجار وقد ظهرت بعض الآثار وأنتم في غفلة عنها؟ ولاح برق المنايا وأنتم عمون عنها، فما بالكم لا تنظرون إلى تعاون أعدائكم على الإثم والعدوان وأنتم على البر والتقوى لا تتعاونون؟ ويتناصرون في دينهم وآنتم في دينكم تتخاذلون؟ وتؤذون بعضكم ببعض وأنتم لهم في ذلك موافقون؟.
أما تخشون أن يكون الله تعالى قد غضب العضبة الكبرى وأنتم لا تشعرون؟ وأن يحيط بكم العذاب وأنتم لا تعلمون؟ لقد ساء والله ما تحكمون أم أنتم كما أنزل الله تعالى في كتابه لمن كان قبلكم سامعون أم لكم كتابت فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يؤم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم
Page 429