623

لاإله إلا هو ما اعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين والذي لاإله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين والذي لاإله إلا هو لايحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن، لان الله كريم، بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاء ه، فأحسنوا بالل الظن وارغبوا إليه.

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: أحسن الظن بالله فإن الله عزوجل يقول:

أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا (1).

4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري. عن سفيان ابن عيينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: حسن الظن بالله أن لا ترجوا إلاالله ولا تخاف إلاذنبك (2).

(باب) * (الاعتراف بالتقصير) *

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن سعد ابن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال لبعض ولده: يا بني عليك بالجد. لاتخرجن نفسك من حد التقصير في عبادة الله عزوجل وطاعته، فإن الله لا يعبد حق عبادته.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض العراقيين (3)، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر قال: قال لي

Page 72