608

سنان، عن رجل من بني هاشم قال: أربع من كن فيه كمل إسلامه ولوكان من قرنه إلى قدمه خظايا لم تنقصه: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر.

7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد: وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي حمزة، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا اخبركم بخير رجالكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: إن من خير رجالكم التقي، النقي، السمح الكفين، النقي الطرفين (1) البر بوالديه ولا يلجئ عياله إلى غيره (1).

(باب فضل اليقين)

1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن المثنى بن الوليد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ليس شيء إلا وله حد، قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟

قال: ألا تخاف مع الله شيئا.

2 عنه، عن معلى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام): ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صحة يقين المرء المسلم أن لايرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على مالم يؤته الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ; ولو أن أحد كم فر من رزقه كما يفر من الموت لادر كه رزقه كما يدركه الموت، ثم قال: إن الله بعد له وقسطه جعل الروح

والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.

3 ابن محبوب (3)، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:

إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.

Page 57