بسم الله الرحمن الرحيم
[كتاب الايمان والكفر من كتاب الكافى]
[تصنيف الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكلينى (ره)]
* (طينة المؤمن والكافر) *
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن رجل، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إن الله عزوجل خلق النبيين من طينة عليين: قلوبهم وأبدانهم (1) وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة و[جعل] خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك وخلق الكفار من طينة سجين: قلوبهم وأبدانهم، فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن ومن ههنا يصيب المؤمن السيئة ومن ههنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه (2)
وقلوب الكافرين تحن إلى ماخلقوا منه (3).
الاصول من الكافي
الجزء الثاني
تأليف
ثقة الإسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي
المتوفى
سنة 328 / 329 ه
مع تعليقات نافعة مأخوذة من عدة شروح صححه وعلق عليه
علي اكبر الغفاري نهض بمشروعه الشيخ محمد الاخوندي
جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة
[](http://www.masaha.org)
<http://www.masaha.org>
2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن النضربن شعيب، عن عبدالغفار الجازي (1)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الكافر من طينة النار: وقال: إذا أراد الله عزوجل بعبد خيرا طيب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره ; قال وسمعته يقول: الطينات ثلاث: طينة الانبياء والمؤمن من تلك الطينة إلا أن الانبياء هم من صفوتها، هم الاصل ولهم فضلهم والمؤمنون الفرع من طين لازب (2)، كذلك لايفرق الله عزوجل بينهم وبين شيعتهم ; وقال: طينة الناصب من حماء مسنون (3) وأما المستضعفون فمن تراب، لا يتحول مؤمن عن إيمانه ولا ناصب عن نصبه ولله المشيئة فيهم.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن صالح بن سهل قال:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك من أي شيء خلق الله عزوجل طينة المؤمن فقال: من طينة الانبياء، فلم تنجس أبدا (4).
Page 3