دراج، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يحشر عبدالمطلب يوم القيامة امة واحدة، عليه سيماء الانبياء وهيبة الملوك.
23 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم. عن اليهثم بن واقد، عن مقرن، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن عبدالمطلب أول من قال بالبداء، يبعث يوم القيامة امة وحده، عليه بهاء الملوك وسيماء الانبياء.
24 - بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن عبدالرحمن بن الحجاج، [و] عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يبعث عبدالمطلب امة وحده، عليه بهاء الملوك وسيماء الانبياء وذلك أنه أول من قال بالبداء، قال: وكان عبدالمطلب أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى رعاته في إبل قد ندت له، فجمعها فأبطأ عليه فأخذ بحلقة باب الكعبة وجعل يقول: " يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدا لك " فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالابل وقد وجه عبدالمطلب في كل طريق وفي كل شعب في طلبه وجعل يصيح: " يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدا لك " ولما رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذه فقبله وقال: يا بني لا وجهتك بعد هذا في شيء فإني أخاف أن تغتال فتقتل.
25 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن حمران، عن أبان بن تغلب قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لما أن وجه صاحب الحبشة بالخيل ومعهم الفيل ليهدم البيت، مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها، فبلغ ذلك عبدالمطلب فأتى صاحب الحبشة فدخل الاذن، فقال: هذا عبدالمطلب بن هاشم قال: وما يشاء؟ قال الترجمان: جاء في إبل له ساقوها، يسألك ردها فقال ملك الحبشة لاصحابه: هذا رئيس قوم وزعيمهم جئت إلى بيته الذي يعبده لاهدمه وهو يسألني إطلاق إبله، أما لو سألني الامساك عن هدمه لفعلت، ردوا عليه إبله، فقال عبد المطلب لترجمانه: ما قال لك الملك؟ فأخبره، فقال عبدالمطلب: أنا رب الابل ولهذا البيت رب يمنعه، فردت إليه إبله وانصرف عبدالمطلب نحو منزله، فمر بالفيل في منصرفه، فقال للفيل: يا محمود فحرك الفيل رأسه، فقال له: أتدري لم جاؤوا بك؟ فقال الفيل برأسه: لا، فقال عبدالمطلب: جاؤوا بك لتهدم بيت ربك
Page 447