441

الجعفري، عن أحمد بن علي بن محمد بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله كان إذ لا كان فخلق الكان والمكان وخلق نور الانوار الذي نورت منه الانوار وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الانوار وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا. فلم يزالا نورين أولين، إذ لا شيء كون قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الاصلاب الطاهرة، حتى أفترقا في أطهر طاهرين في عبدالله وأبي طالب (عليهم السلام).

10 - الحسين [عن محمد] بن عبدالله (1)، بن محمد بن سنان، عن المفضل ، عن جابر ابن يزيد قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمد (صلى الله عليه وآله) وعترته الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي الله، قلت: وما الاشباح؟ قال:

ظل النور أبدان نورانية بلا أرواح وكان مؤيدا بروح واحدة وهي روح القدس، فبه كان يعبد الله، وعترته (2) ولذلك خلقهم حلماء، علماء، بررة، أصفياء، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل، ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون.

11 - علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن مالك بن إسماعيل النهدي، عن عبدالسلام بن حارث، عن سالم بن أبي حفصة العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان في رسول الله صلى ثلاثة، لم تكن في أحد غيره لم يكن له فيئ وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه (3) وكان لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له.

12 - على بن إبرإهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) انتهى به جبرئيل إلى مكان فخلى عنه، فقال له: يا جبرئيل تخيلني على هذه الحالة؟

فقال: امضه (4) فوالله لقد وطئت مكانا ما وطئه بشر وما مشى فيه بشر قبلك.

13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر

____________

(1) وفى بعض النسخ (الحسين بن محمد عن عبدالله). (2) اى وعترته ايضا كان مؤيدا بروح القدس. (3) العرف: الريح. (4) الهاء في (امضه) للسكت.

Page 442