قال: صبغ المؤمنين (1) بالولاية في الميثاق.
54 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن المفضل ابن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: " رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا (2) " يعني الولاية، من دخل في الولاية دخل في بيت الانبياء (عليهم السلام)، وقوله: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (3) " يعني الائمة (عليهم السلام) وولايتهم، من دخل فيها دخل في بيت النبي (صلى الله عليه وآله).
55 - وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن محمد بن الفضيل، عن الرضا (عليه السلام) قال: قلت: " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون (4) " قال: بولاية محمد، وآل محمد (عليهم السلام) خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم.
56 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن زيد الشحام قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) - ونحن في الطريق في ليلة الجمعة -: إقرأ فإنها ليلة الجمعة قرآنا، فقرأت: " إن يوم الفصل
(كان) ميقاتهم أجمعين * يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون * إلا من رحم الله (5) " فقال أبوعبدالله (عليه السلام): نحن والله الذي رحم الله ونحن والله الذي استثنى الله لكنا نغني عنهم.
57 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله، عن يحيى بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما نزلت: " وتعيها اذن واعية (6) " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هي اذنك يا علي.
58 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله) هكذا " فبدل الذين ظلموا (آل محمد حقهم) قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا
Page 423