من الفنم الراتعة في مراتعها؛ فأسرعت إلى الهرب منها حتى لولم تكن غافلة عنها ما أجفلت منها، كذلك الكفار لو كانوا مستعدين للايمان به صلى الله عليه وآله وسلم، وملتفتين لبعثته ومتطلبين لها ما أفزعتهم أخبار بعثته، بل كان الحاصل لهم منها كمال الفرح، وتمام السرور، وإبقاء الروع على القلوب.