335

التروك النبوية تأصيلا وتطبيقا

التروك النبوية تأصيلا وتطبيقا

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

وعرفه الشيرازي بأنه "أن يسمع رسول الله ﷺ شيئًا فلا ينكره، أو يرى فعلًا فلا ينكره، مع عدم الموانع" (١).
وعرفه الزركشي بأنه "أن يسكت النبي ﷺ عن إنكار قول أو فعل قيل أو فعل بين يديه أو في عصره وعلم به" (٢)، وفي تشنيف المسامع عرفه بأنه "كف عن الإنكار" (٣)، وكذلك عرفه أبو زرعة العراقي (٤) وجمال الدين الإسنوي (٥).
وعرفه ابن النجار الفتوحي (٦) بـ "أن يسكت النبي ﷺ عن إنكار فعلٍ

(١) اللمع (ص ١٤٧).
(٢) البحر المحيط (٤/ ٢٠١).
(٣) تشنيف المسامع (٢/ ٨٩٩).
(٤) الغيث الهامع (٢/ ٤٥٥).
(٥) نهاية السول شرح منهاج الأصول (٢/ ٦٤٢).
(٦) هو: محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم البهوتي، المصري، الفتوحي، المعروف بابن النجار، أخذ العلم عن كبار علماء عصره كعبد الرحمن السخاوي، قال الشعراني: صحبته أربعين سنة، فما رأيت عليه شيئا يشينه، تولى وظيفة قاضي قضاة الحنابلة بمصر، توفي سنة (٩٧٢ هـ).
من تصانيفه: "حواشي على كتاب منتهى الإرادات" في الفقه، و"شرح الكوكب المنير" في علم الأصول، و"حاشية على شرح عصام الدين السمرقندي" في البلاغة، و"التحفة" في السيرة النبوية.
[معجم المؤلفين (٣/ ٧٣)، والأعلام (٦/ ٦)، وخلاصة الأثر (٣/ ٣٩٠)، السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة (٣٤٧/ ٥٣٨)].

1 / 308