99

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

الثمر المجتنى مختصر شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

Maison d'édition

مطبعة سفير

Lieu d'édition

الرياض

ويُحبونه (١). قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ (٢).
٧٩ - جَامِعُ النَّاسِ لِيَومٍ لا رَيْبَ فِيهِ
قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ الله لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ (٣). فالله ﷾ هو جامع الناس، وجامع أعمالهم وأرزاقهم، فلا يترك منها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
وجامع ما تفرق واستحال من الأموات الأولين والآخرين، بكمال قدرته، وسعة علمه (٤).
٨٠ - بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ
قال الله تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ (٥).
أي: خالقهما ومبدعهما، في غاية ما يكون من الحسن

(١) تيسر الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ٥/ ٦٢٦.
(٢) سورة الرحمن، الآية: ٧٨.
(٣) سورة آل عمران، الآية: ٩.
(٤) تفسير السعدي، ٥/ ٦٢٧.
(٥) سورة البقرة، الآية: ١١٧.

1 / 100