346

التصريح بمضمون التوضيح

التصريح بمضمون التوضيح

Enquêteur

محمد باسل عيون السود

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1421 AH

Lieu d'édition

بيروت

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
والمعنى على الأول: رب وجه يلوح لونه، وثديا صاحبه كحقين في الاستدارة.
"وإن كانت الجملة فعلية فصلت بـ"لم"" في المضارع المنفي. "أو "قد"" في الماضي المثبت، فالأول "نحو: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ " [يونس: ٢٤]، "و" الثاني "نحو قوله": [من الخفيف]
٢٥٩-
"لا يهولنك اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأن قد ألما"
ففصل بين "كأن" و"ألما" بـ"قد" والهول: الفزع، يقال: هاله الأمر يهوله إذا أفزعه، ولظى الحرب: نارها، والاصطلاء، من اصطليت بالنار: تدفأت بها، والمحذور: من الحذر، وهو: ما يخاف منه، وألم: ماض من الإلمام، وهو النزول: ألم به أمر إذا نزل به.
"مسألة:
وتخفف "لكن" فتهمل وجوبًا" لزوال اختصاصها بالجملة الاسمية، وليباين لفظها لفظ الفعل، "نحو:" ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ "وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ [الأنفال: ١٧]، وعن يونس والأخفش جواز الإعمال" قياسًا على "أن" ولم يسمع من العرب: ما قام زيد لكن عمرًا قائم، بنصب عمرو، وما ورد عن يونس أنه حكى فيها العمل فهي رواية لا تعرف والفرق بينها وبين "إن" زوال الاختصاص.

٢٥٩- البيت بلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ٣٧٩، وسر صناعة الإعراب ص٤١٩، ٤٣٠، وشرح الأشموني ١/ ١٤٨، وشرح شذور الذهب ص٢٨٦، والمقاصد النحوية ٢/ ٣٠٦.

1 / 335