396

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

../kraken_local/image-396.txt

25 - ومنهم ابو زكرياء يحيي ان علي الزواوي امان أهل أمسيون (541) خارج مدينة بجاية وبه مات بعد صلاة العصر من يوم االجمعة منتصف رمضان عام احد عشر وستمائة . رحل إلى المشرق فاخذ عن العلماء . ثم عاد إلى المغرب وكان عبدا صالحا زاهدا ورعا شديد الخوف من الل ه العالى. وكان إذا أهل هلال رجب انقطع في جبل [ رجراجة ](122) إلى أن يتصر شهر رمضان . ولما كان اليوم الذي مات فيه وعظ الناس وصاح وضرب في صدره ووقال : يا أيها الناس إني راحل عنكم . فظنوا أنه يسافر عنهم ، فقالوا له : ولم احل عنا يا أبا زكرياء* فقال : لأتكم تشاهدون المناكر فلا تغيرونها . ثم آخذ الظهم ويصيح إلى أن بح صوته وانقطع . ثم صلى صلاة الجمعة وجلس يقرأ عليه كتاب](ده3) الرقائق ثم قام ودخل في موضع خلوته ، ثم دخلوا عليه فوجدو تا وحدثني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأنصاري قال : سمعت آبا مدين يقول الاي زكرياء : لا تقنط الناس وذكرهم بأنعم الله . فقال له أبو زكرياء : لا أقدر إلا على هذا الا تلجه إن كنت ين سمرائه عذل المحب يزيد في إغرايه وع الهوى يقضي عليه بحكمه ما شاء فهو مسلم لقضاي شقاؤه فيما تراه نعيمه ونعيمه في ذاك غير شقا كحلت مآقيه بطول سهاده وحنت آضالعه . على برحاي (0) في بعض نسخ ف : يحيى بن اي علي . وله ترجمة في عنوان الدراية (27): 127.

وهو فيها : يحيى بن أني علي . وقال : ولد في بني عيسى من قبائل زواوة وقرا بقلعة بني هاد 341) في نزهة المشتاق ، أنه جيل من جهة شمال يجاية ، سامي العلو صعب المرتقي ص5 اط الجزائر) . وورد في الروض العطار مكذا : امسيول ، والصواب امميون او ااسييوان ، ومعناه : العقبة الكأداء 454 س : رجوجة 345) م: كتب

Page inconnue