Le regard vers les hommes du soufisme
التشوف إلى رجال التصوف
سمعت أبا بكر بن إبراهيم الهزرجي يقول : مات أبو عمران النعال فكنت أتمنى ان أراه في التوم . فأفمت بعد وفاته خمسة أعوام أو ستة ، فرايت بعد ذلك رجلا امن أهلي في حالة سيئة . فقلت له : كيف حالك ؟ فقال لي : حال سوء . فاذا خصان موكلان بعذايه قد ذهيا به . فرايت جماعة من الملائكة فقلت لهم : كان لي في الدنيا صاحب يعرف بموسى النعال . فاشاروا إلى قصور عالية في الهواء وقالوا الي : هو في تلك القصور . فجعلت أنظر إلى تلك القصور حتى انتبهت من نومي تأسفت على أن لم آره . فأقت سنة ، فرايته في النوم على حالة حسنة وعليه ثياب نفيسة . فسالته عن حاله . فقال لي : أنا على أحسن حال . فقلت له : وكيف أحوالنا عندكم ؟ قال : الله أعلم ، فإن ذلك لا يدرى إلا بعد الموت . فلقد كنت ارفت في الدتيا أقواما على أحوال أهل الدين والصلاح وقد ماتوا فلم أرهم ولا 55 - ومنهم ابو يعقوب يوسف ابان محمد بن أمغار الصنهاجي وصلوا إلينا امن أهل رباط [تيطنفطر] (355) من بلد أزمور وبه مات في الثاني من شوال ام أربعة عشر وستمائة وابوه ابو عبد الله محمد وجده أبو جعفر أمفار من كبار الصالحين ومن بيت الخير والصلاح . وكان أبو يعقوب كبير الشأن جليل القدر ولما اات جاء الناس من الجهات لحضور جنازته واخذوا من الأرض مد البصر ويقال انهم كانوا نحوا من خمسة عشر الفا سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن أي حفص يقول : سمعت أبا عبد الخالق بن اي عبد الله محمد بن أمغار يقول : رايت آخي يوسف في نومي بعد موته فقلت اله : ما فعل بك * قال : غفر في ويشرني آنه قد غفر لكل من حضر حنازني احدثي الحسن بن [ وزجيج] (352) الصنهاجي قال : أتيت أبا يعقوب فوجدت فاوت بن عنمان قد قام من عنده وهو متغير الوجه. فقلت له : ما لك؟ فقال 336) رسمها : تبط ن قطر 337) وازگيگ أو واذكيگ.
Page inconnue