389

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

اعبدا صالحا مجاب الدعوة : دعا على عيسى بن داود الفقيه (515)، وقد أنكر علي كرامات الأولياء، أن يختل عقله الذي يؤديه إلى انكار الكرامات ، فحمق عيسى ابان داود . وشكا الناس اليه جور العامل . فجمع خلقا كثيرا على الساحل وقرا بسم اله الرحمن الرحيم ألف مرة وحمد الله ألف مرة وتشهد ألف مرة وصلى على سيدنا امد ل ألف مرة ، ثم دعا على العامل ألف دعوة . فلما فرغ قال لهم : ابعثوا امن يأتيكم بخبر هذا العامل ، فانفي لا أشك أن الله قد أجاب فيه الدعاء . فذهبت اعة يتعرفون خبره * فوجدوه قد نكب في ذلك اليوم 24 - ومنهم أبو ينور ووران(365) يكطيف الدغوغي امن كبار المشايخ ، مات بدكالة عام ثلاثة عشر وستمائة وقد عاش نحوا من ماي وعشرين ستة كان عبدا صالحا معت بركة بن [ وزجيج] (521) يقول : سمعت إسماعيل بن [ووران](525) يقول : ذهبت إلى أبي في الغلس : فسلمت عليه فرايت على برنوسه آثر الندى ومل البحر. فقلت له : يا أبت ، أين غبت اليوم ، فإنك لم تصل معتا في السجد اليوم صلاة الصبح * فقال لي : دع السؤال عما لا يعنيك . ثم طال جلوسي اعه نتخدث إلى أن قال لي : يا بني ، إن لله عبادا يمرون بين التجوم كما يمر الانسان ابين الجمال إذا بركت في الرحاب وإن لله عبادا طيارين في الهواء إلى أن يدخلوا لجج الحر فيصلون فيها ثم يرجعود . ففهمت آنه يعني نفسه وهبت آن أستفسره .

39 315) ذكره في بهجة الناظرين، ص 696، ووصفه بالفقيه الصالح.

3201) س : . ورار، وفي بعض نسخ ف: وزران 321) س : ورجيج. والصواب : وازكيك أو واذكيگ (322) م : ووراز، س : ورار

Page inconnue