386

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

اصلاته . فلما طال انتظاره عليهم : قاموا اليه ليخرجوه من المسجد . فدخلوا عليه فل ادوه . فبحثوا عته . فقيل هم : انه قد خرج عليكم من المسجد وانتم قعود عند الاب. فقالوا: ما راينا أحدا مر بتا . فانصرفوا ولم يجدوه.

وحدثي أبو عبد الله بن أي القاسم قال : حدثني يحيى بن أي محمد بن المصم قال : نقب السارق جدار دار ابن حمودة وحمل سليخة تمر . فشى بها الى ان عثر. فاندقت عنفه . فوجدوه غدوة وهو ميت والسليخه عنده . قال ابن العصم . وسرق له السارف نعجة : فذبجها وحمل جلدها ليبيعها . فطاف به على اليار إلى أن دخل به دار اين حمودة وهو لا يشعر . فعرفها واستحيا وقال لابن مودة : استرني واغفر لي. فخلى سبيله وانصرف إذا أراد الله أمرا بأمرئ وكان ذا عقل وسمنع وبصرادهد) لة يغملها في دفع ما يأتي به مكروه اشباب القدر طى عليه سمعه وعقله وسله من ذهنه سل الشع تى إذا أنفذ فيه حكمه رد عليه عقله ليعتبر 24 - ومنهم ابو على وتبير ان يرزيجن الرجراجي (555) لميذ اي عبد الله محمد بن ياسين الفقيه . تفقه عليه ثم تنسك فانفرد في مغارة الى آن مات عام اثني عشر وستمائة سمعت عبد الواحد بن سالم الصودي قال : كانت بيني وبين أني علي وتبي صحبة قبل انقطاعه . فأتيته أزوره في المغارة . فجلست مع جماعة على فم المغارة اتنظره إلى أن فرغ من صلاته . فخرج إلينا ودعا لنا وليس عليه ما يواريه إلا خرقة الواري عورته وخرقة على كتفيه . فقال لنا : يا إخوتاه ، اصبروا ، فانها ايام قلائل وحافظوا على الصلوات الخمس وما خف من النوافل (307) من الرجز . راجع يتيمة الدهر: : 418 (308) أثبير معناه طائر الحمام . بن يرزيكن : بن سعود 15

Page inconnue