Le regard vers les hommes du soufisme
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-384.txt
صفر علم تسعة وستمائة. صحب آيا يعزى وأبا مدين وابن غالب ورحل إلى المشرق * فلفي العلماء والفضلاء.
امعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم الأزدي يقول : قال لي ابو الصبر : رأيت محمد عبد الله البكري المجاور بالحرم الشريف ينظر إلى السماء ويقول : الا نظرون آبواب السماء مفتوحة؟ ما لكم لا تنظروتها قال أبو الصبر : وأخبرني أبو محمد قال : غلبت في ابتداء أمري : فإن تكلمت لكت وإن سكت هلكت . فذهبت إلى بلاد العجم فأتكلم بتلك الأشياء . فلا 59 هونها لعجمتهم . فلما سكن ذلك عني عدت إلى الناس(296) اعت أبا على الصواف يقول : سمعت ابا مدين يقول : جاء آبو الصبر بصحفة كبيرة من عود من [عمل ] (297) الروم من مدينة سبتة إلى جبل إيروجان وهي على ااسه. فأعطاها ايا يعزى . فكان ابو يعزى يقري فيها الضيفان الواصلين إليه وحدتي أبو علي حسن بن محمد الغافقي الصواف قال : حدثني ابن راضية قال : كانت لأي الصبر[ أمة ] (295) من الصالحات . فإذا غاب عنها وجاءها آخيرته بكل جري له في مفييه 241 - ومنهم ايو محمد [عبد الجليل](255 ابن موسي اتالميذ أبي الحن علي بن خلف بن غالب القرشي من أهل قصركتامة . قيل ان اات بمدينة سبتة عام [ثلاثة عشر وستمائة ) (565) . كان عبدا صالحا كثير الاجتباد افي العمل : دائم العبرة . وكان بقصر كتامة مأوى للمريدين . فنالته محنة أخرجته من ده. فاستقر اخيرا بمدينة سيتة 5) يقصد غلبة حال المشاهدة عليه فلا يسرتي عته الا إذا عبر عنه يما قد يوخذ به م قومه فغادرهم وحل جمن لا يفهمون لغته حتى فرج عنه 297) سقط: من ف 258) في ف: أم 299) ز : عبد الحليم. والصحيح عبد الجليل . راجه التكلة ص 603 ودعامة اليقين ص 108 ومفاخر البرير: ص 63 ، ونيل الابنهاج: ص 84 (300) ف : عام ثلاثة وستمائة. وفي التكملة آن وقاته سنة 608ه.
Page inconnue