382

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

الصالح . وحدثني موسى بن ميمون الدرعي عن أحمد بن عبد الله قال : شكا اجل إلى أبي يحيى دينا لزمه . فقال له أبو يحيى : كم عليك ؟ فقال له : عشرة ادناتير. فقال له : ارفع ذلك الحجر. قرفعه : فوجد تحته عشرة دناتير . قحملها ومنهم ابو زكرياء يحيي اميمون الصنهاجي الاسو 258 ان وققصي بها ديته.

من أهل [رباط اييسين] (655) من بلد أزمور وبه مات عام أحد وستمائة . خدم ابا شعيب أيوب السارية وكان يقول : سألت أبا شعيب أن يتفل في في . فلم أزل ابه إلى أن فعل . فكان ييرئ العلل بالتفل عليبا واشتبرت عنه اجابة الدعوة ولذلك اي يحى [ المزبرة) (252) لسرعة إجابة دعوته . وكان الناس يتقون دعاءه لما جريوه امن دعائه . وأخبرني الثقة قال : رآيت آبا زكرياء قدم من مراكش وكان يحفر الراب من الارض ويصع منه القدور فيبيعها ويشتري بتمنبا شعيرا فيطحنه بيده وويأكله . وكان يقول : خدمت الشيخ أبا شعيب أحد عشر عاما آطحن له قوته 25 - ومنهم ابو عنان عيد الصنهاجي لي من أهل قرية [تاكدورت] (،25) من بلد أزمور وبها مات عام آحد وقيل عام انين وستمائة وكان من الأفراد إلا أنه كان من الشعث الغبر الذين لا [ يؤبه ]1(95).

26) اييسين أو ايسان تعني الخيل : فهو رباط الخيل : ولم يعد معروفا بهذا الاسم (290) س : المدبر ، ولا معنى له هنا . وفي بعض نسخ ف : المزبرة وهو الصواب . راج معناها في المستدرك على المعاجم العربية لدوزي. وهي ترجمة التسمية المحلية : تاشاقورت وهي آلة قطع الشجر الحادة . ويكنون بها من يعتقدون في مضاء دعوته على من يعاديه او يؤذيه.

291) : تاكدورت . وفي ح : تاكرورت ، والاسمان معا من أسماء الأماكن . ولم يعد لها وجود 292) س : لازينة 418

Page inconnue