377

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

االصنباجي قال : أخبرني رجل من المريدين قال : أتيت أبا عمر زائرا فوجدته في م قتأة. فسالت عنه خديمه . فقال لي : هو ذاك . فقصدت جهته وهو لا يرافي فرأيت في حجره أرنبتين . فجعل يمسح على الواحدة [ ويفتل ](222) أذن الأخرى وويقول لها : إياك ان تفسدي القئاء للمريدين . قال : وأخبرني أيضا قال : كنت اجالسا مع ابي عمر يوما إلى أن سمع عصفورا يصيح صياحا كثيرا . فقال لي : ما الهذا العصفور يكثر الصياح وقد رايته باض في عشه ولعله أوذي . فقام ومشيت مع ال عشه فوجدنا حنشا عظما قد اكل بيضه . فقال ابو عمر للحنش : أريته قدرتك . اراك الله قدرته . ثم انصرفنا عنه وتحدثنا ساعة . فقال لي : لعل ذاك الحنش قد مات . فذهبنا إليه فوجدناه ميتا : فربطناه بجبل واتيتاه به حتى راه قال : إنه يفزع النساء . فقطاه بالحشيش . فلما جن عليه الليل حفر له حفرة ورماه قيها حدثني عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص الصنباجي قال : قال لي أبو اععر : تكت ليلة قرايت في النوم أني رفعت إلى السماء . فلما وصلتها سرت فيها كمثل اما سرت في الأرض . فلما استويت على ظهر السماء رأيت أكداسا من الأموال منها كدس قليل وكدس آخر كثير. فسألت عنهما ، فقيل لي : هذه أموال الذين آخذت اموالهم بغير حق . فطفت عليها فإذا في كل كدس براءة فيها اسم صاحبها . قلم أزل اطوف إلى أن وجدت قيراطا واحدا ومعه براءة فيها اسمي . فقيل لي : آنت لم تظلم اط إلا في هذا القيراط خاصة . فانتبهت وسالت الله تعالى ان يقدم في عنده جميع االي لأجده عنده ولا يبقى لي إلا قدر ما أترمق به . فأقمت قليلا . فجاءت سرية اان العرب وأغارت على مالي وحجبني الله عنهم فلم يبصروني فحملوا جميع ماشيي اوأا أيصرهم ثم فتشوا أجباح التحل فأخذوا دراهم كنت رفعتها في بعضها وذهبوا قلت : يا رب ما دعوتك إلا أن تترك لي قدر ما اترمق به . فقمت من جوف ال لأصلي ، فسمعت نفسا كثيرا في مراح الغنم والبقر . فدنوت ، فإذا ثلات بقرابت بعجولها قد رجعت إلى موضعها فأقامت عندي إلى أن تناسلت وصارت أكثر

ما كانت.

273) س وم : يقتل . وهو الأرجح

Page inconnue