366

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

2-ومنهم ابو عبد الله محمد ابن شعيب الجذامي(23 أصله من بلنية وجاز إلي هذه العدوة . فكان يتردد من سلا إلى فاس .م جاز إلى الجزيرة الخضراء. فمات بها سنة أربع وستمائة وكان جليل القدر . كبير الشأن ودعا له أبو عبد الله التاودي . فلما احتضر قال لأي عبد الله : يا بني رد الي الأمانة. قدعا له ابن شعيب حدثي عيسن بن اني عيسى رحمه الله وكان عبدا صالحا قال : حدثني عم المراكشي (238) قال : كان ابن شعيب في صغره جميل الصورة : تاعم اليدن.

فحضر في موضع فاصابه حال غلب عليه . فخرج يالليل هائما على وجهه . قدخل ي السوق . فراه حارس السوق فاخذ بيده فجاء به إلى حانوت وهم به . وكان عند الحارس كلب عقور لا يرسله من قيده إلا بالليل . فأنكر الكلب الحارس ونبحه حاز ابن شعيب وحال بينه وبين الحارس . فكلما آراد الحارس آن يدنو من ابن اعيب نيحه الكلب إلى أن طلع الفجر . فاعتبر بذلك وتاب إلى الله تعالى وصار من الصالحين.

وحدثني عبد الرحمن بن محمد بن عبد الخالق قال : راى اين شعيب في نوم اه يتصل بالملك . فخاف من هذه الرؤيا وكان الملك متوجها من افريقية إلى امراكش . فعير ابن شعيب من قاس إلى الجزيرة الخضراء ومات بها واتصل بملك الدنيا والآخرة.

اخبرني محمد بن خالص الأنصاري قال : أخذت نفسي بالمحاسبة في بعض الأوقات . وكنت أرى ابن شعيب ، فأهاب أن أكلمه . فكنت يوما بمكان بمدينة 237). راجع الجذوة، ص 76 238) عمر بن محمد بن الطوير الصنهاجي . تفقه بمراكش وكانت له رحلة علمية إلى الشرق : ثم عاد إلى مراكش وأخذ عنه الناس وكان مع استبحاره في العل متصوفا ، توفي بمراكش سنة 622ه. راجع النيل والتكملة سفر الغرباء، ص64 من المخطوط)

Page inconnue