362

Le regard vers les hommes du soufisme

التشوف إلى رجال التصوف

../kraken_local/image-362.txt

مراكش . فلقيته بعد ذلك ، فحدثي وقال : خرجت من أغمات : فلما وصلت باب أغات من مراكش : وقفت متحيرا . فأتاني رجل قال لي : أنت الرجل المسلوب؟

لقلت له : نعم . فقال لي : سر معي لأريك الدار التي فيها العبيد الذين سلبوك.

اقعدني عند باب الدار . فقرعت الباب وذهب الرجل إلى الحرس لياتيني بهم فخرج من الدار رجل فلما رآني . عرفني ، فدخل اليهم . ثم خرج وقال لي : استرنا حن ترد لك ما سلبناه . فأخرجوا الفرس والتياب ، فأخذت جميع ذلك منهم 217 - ومنهم أبو وزاغار تيفاوت ان علي المشنزائي (د2 وانصرفت امن كبار المشايخ وكان رجلا صالحا ذا حكم تؤثر عنه ، قيل إنه مات عام ثلاثة وستمائة . أخيرفي الثقة قال : زرت آبا وزاغار ، فلما جن علي الليل : آمرني آن أبيت في مكان خال من الدار بازاء حائط عال . فقمت من الليل وانا أقول في نفسي العل هذا الوقت هو الوقت الذي جرت عادني بأن أقوم فيه . فرايت الجدار قدا اشق ودخل منه آبو وزاغار وأنا آشم عليه رايحة البحر. فمس كتفي وقال لي : مم ليس هذا وقت قيامك . فلما أصبحت ودعني وقال لي : زر موسى بن وجادير اوابراهيم ين هلال . فانهما يتحدت عتهما أنهما يمشيان على البحر. ثم قال : وهذا الذي يذكر عنهما حق.

وأخبرني عيسى بن يعقوب عن اي محمد عبد الحق بن عبد الله قال : حضرت اباط شاكر مع أبي وزاغار والفقيه آبي ابراهيم بن يغمور فإذا جماعة من مريدي الصامدة يرفعون أصواتهم بالدعاء. فقال أبو وزاغار لأبي ابراهيم كلاما معناه: بغي ألا ينكر عليهم لأنهم أهل نيات وجد وصدق . ولقد حضرت بهذا المكان و قد قام فيه أبو تبرنوست فأردت أن أسكته ، فدعا علي بالجلاء عن بلدي . ففررت من المغزب إلى المشرق حثى حججت من غير اختياري وذلك حين طلب أشياخ (225) أزاغار معناها السهل وتيفاوت ، معناها الضياء أو التور . فيكون معنى اسمه هو : أبو اهل نور ين علي : المشتراني سيق شرحه . وفي طرة س : "دفين آولاد عمران من دكالة البيضاء".

Page inconnue