4

Le livre des rois

التاريخ المنصوري

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
•
Empires & Eras
Abbassides
وَفِي سنة تسعين وَخَمْسمِائة
وصل الْملك الْعَزِيز إِلَى دمشق وحاصرها وَعَاد عَنْهَا لِاتِّفَاق الْملك الْعَادِل وَالْملك الْأَفْضَل عَلَيْهِ وَلما رَحل عَنْهَا عَائِدًا إِلَى مصر سَار خَلفه واصطلحوا
سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
برز الْملك الْعَزِيز إِلَى الْبركَة وسير إِلَى أَخِيه الْملك الْأَفْضَل بِأَن يخْطب لَهُ وَيضْرب السِّكَّة باسمه فَمَا وَافقه على ذَلِك فجَاء إِلَى دمشق وحاصرها وَأَخذهَا مِنْهُ بعملة من أَوْلَاد أبي غَالب الْحِمصِي لأَنهم فتحُوا بَاب شَرْقي
وَلما تَملكهَا سَأَلَ الْملك الْعَادِل أيازكوج أَن يطْلبهَا لَهُ من الْملك الْعَزِيز فطلبها لَهُ فَأعْطَاهُ إِيَّاهَا لوَلَده الْملك الْمُعظم

1 / 4