260

Le livre des rois

التاريخ المنصوري

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
وفيهَا سلطن لُؤْلُؤ الْموصل لَا بل أَمر بسنجق بعصايتين وخلع عَلَيْهِ
وفيهَا فِي شهر جُمَادَى الْآخِرَة وصل ابْن الْجَوْزِيّ من بَغْدَاد وخلع على ابْن بدر الدّين لُؤْلُؤ وَعَلِيهِ لِأَنَّهُ مَا كَانَ خلع عَلَيْهِ مَعَ أَبِيه أَولا
وفيهَا استخدم الْخَلِيفَة أَرْبَعَة آلَاف فَارس من الخوارزمية كَمَا نقل النَّاقِل
وفيهَا أَمر الْخَلِيفَة قشتمر أوقع ببني خفاجة وشاح بن دراح فَأَغَارَ عَلَيْهِم وَأخذ بَقِيَّة رحلهم وَنَقله إِلَى بَغْدَاد ثمَّ سَارُوا طَالِبين الشَّام فانصلح لَهُم الْخَلِيفَة وسير إِلَيْهِم بِأَن قَالَ نعقد لكم جِسْرًا بَين الحديثة وعانة
فخافهم بَقِيَّة العربان آل عضية وَآل

1 / 260