246

Le livre des rois

التاريخ المنصوري

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
وَمَات النَّجْم بن الْحِمصِي مشد الدِّيوَان بِمصْر كَانَ ثمَّ بآمد عِنْد فتحهَا
وَابْن الشهَاب أَحْمد
وَمَات وَالِي الْإسْكَنْدَريَّة
وَمَات ابْن الْملك المغيث بن الْعَادِل وَنقل إِلَى دمشق
وَمَات خلائق أخر على آمد
وَمَات شمس الْمُلُوك ابْن ابْن صَلَاح الدّين كَانَ الْكَامِل رباه يُحِبهُ ويثق بِهِ
وَلما دخلت سنة ثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
كَانَ السُّلْطَان الْملك الْكَامِل قد رتب وَلَده الصَّالح بهَا كَمَا قد تقدم ذكر هَذَا وَأما الْأَشْرَف فَإِنَّهُ سَار إِلَى حصن كيفا بِمن ذَكَرْنَاهُمْ وَتَبعهُ الصّلاح الإربلي وصحبته صَاحب آمد مُقَيّدا فَلَمَّا حضر عِنْدهم تَحت

1 / 246