239

Le livre des rois

التاريخ المنصوري

Enquêteur

دكتور أبو العبد دودو

Maison d'édition

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
ورتب لصَاحب آمد فِي الخيم مطبخه لم يُغَيِّرهُ وَلَا منع مِنْهُ بعض غلمانه وجمداريته وأمير جانداره وَفرس النّوبَة فِي الكرد آخر كَمَا جرت عَادَته وَكتب لَهُ خطه وَأعْطى السُّلْطَان أوراقا بعلائم قلاعه جَمِيعهَا بِالتَّسْلِيمِ مَا خلا حصن كيفا فَإِنَّهُ قَالَ مَا هُوَ لي وَلَا فِي حكمي وَلَا يقبل شَيْء فِي أمره ثمَّ بعد ذَلِك سير الْكَامِل إِلَى القلاع وتسلم بَعْضهَا وخطر لَهُ أَنه يخرب معظمها وَوصل أَوْلَاد صَاحب ماردين إِلَى الْخدمَة ولي عَهده وَأَخُوهُ للتهنئة فَتَلقاهُمْ وَأكْرمهمْ وأنزلهم عِنْده فِي تِلْكَ الآدر ثمَّ نقل الْملك المسعود صَاحبهَا إِلَى الْبَلَد وأنزله فِي طيارته الَّتِي يُحِبهَا ورتب الجاووش والجاندارية والسنجق

1 / 239