158Le livre des roisالتاريخ المنصوريIbn Nazif al-Hamawi - 650 AHابن نظيف الحموي - 650 AHEnquêteurدكتور أبو العبد دودوMaison d'éditionمطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربيةLieu d'éditionدمشقGenresIslamic history•RégionsEspagne•Empires & ErasAbbassidesإِلَى أَن يَأْمُرهُ فَتَأَخر بعد تَحْقِيق حركته إِلَى الْعَجم وَكَانَ ذَلِك سَبَب حرمانه الْعَجموفيهَا أفرج النَّاصِر عَن الْوَادي الشَّرْقِي وَجَمِيع مَا كَانَ لصَاحب حمص السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِدوفيهَا أغار الْملك الْعَزِيز عُثْمَان بن الْعَادِل على صور وَأخذ مِنْهَا جمَاعَة أُسَارَى وَفعل فِي ذَلِك فعلا عَظِيماوفيهَا زَاد ظلم الْملك النَّاصِر بحماة إِلَى غَايَة وَطرح على الرّعية أغناما وغلة مَا يناهز خَمْسَة آلَاف مكوك بِأَكْثَرَ الأسعاروفيهَا خرب دَارا لأحد بني قرناص كَانَت عامرة حَسَنَةوفيهَا هجم الْملك الْعَزِيز بن الْعَادِل بعلبك طامعا بمخامرة من أَهلهَا لكراهيتهم فِي الْملك الأمجد صَاحبهمْ لظلمه وعسفه لَهُم وفسقه وجوره فَلَمَّا علم بهم قتل من بَلَده جمَاعَة بِسَبَب ذَلِكوفيهَا وَقع بَين نَاصِر دمشق وَعَمه الْعَزِيز ومملوك أَبِيه أيبك صَاحب صرخد وسير الْملك النَّاصِر إِلَى عَمه الْأَشْرَف يستنجده1 / 158CopierPartagerDemander à l'IA