242

Les biographies omises du livre de la Complétion du raffinement de la perfection par Mughlaṭāy

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي

Enquêteur

طلاب وطالبات مرحلة الماجستير (لعام 1424 - 1425) شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود

Maison d'édition

دار المحدث للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

العقيلي (1): حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال: سألت يحيى بن معين عن أبي عمر الضرير فقال: لا يرضى.

وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه" وفي "شيوخ أبي داود" للجياني (2) هو مولى المهدي، والمزي (3) فرق بين هذا وبين مولى المهدي: فينظر.

وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال الساجي: من أهل الصدق وكان يحفظ الحديث، مظلوم، والعامة تنسب إليه أنه لما روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعتق صفية وجعل عتقها صداقها (4) أنه قال في عقب ذلك: ولو أعطاها مهرا كان خيرا، وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة، قال: وكان سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ ، قال: وذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حديث (5)، قال: ولأبى عمر موضع بالبصرة من العلم، حدثني حسين بن نصر المزني قال: كنا عند أبي عمر الضرير، قال: فجاء إليه رسول عيسى بن أبان يمتحنه في القرآن. قال: فقال له أبو حاتم السجستاني: هذا رسول القاضي يسألك عن القرآن. فنكس رأسه ساعة، ثم رفعها، فقال: إذا مات الخلق أجمعون ومات جبريل وميكائيل وملك الموت- صلوات الله عليهم- وقال عز وجل: لمن الملك اليوم؟ فإن كان راد يرد عليه غيره فالقول على من قال: القرآن مخلوق، وإن كان هو الراد على نفسه فالقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق.

قال أبو يحيى الساجي: وكان من أصحاب حماد بن سلمة، وكان غاية في السنة وحسبك به! وحدث يوما العامة، وحضر حزم بن أويس، وابن أبي عبدة

Page 247