208

Les biographies omises du livre de la Complétion du raffinement de la perfection par Mughlaṭāy

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي

Enquêteur

طلاب وطالبات مرحلة الماجستير (لعام 1424 - 1425) شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود

Maison d'édition

دار المحدث للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

المزي، ثم نقض ذلك بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى قبر طلحة بن البراء فصلى عليه، وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب (1).

وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يلصق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، وهو غلام، فقال له: "اذهب فاقتل أباك"، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : "أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم ... " الحديث، وهو [ ... ] (2). قال أيضا: وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما.

وقال أبو القاسم البغوي -لما ذكر حديثه-: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب.

وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة (3). وأما البخاري فإنه جزم بصحبته.

وقال مسلم في كتاب "الطبقات" في تسمية من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل المدينة: حصين بن وحوح (4).

ولما ذكره ابن السكن في جملة "الصحابة" قال: روي عنه حديث أسند غير مشهور.

Page 213