186

Les biographies omises du livre de la Complétion du raffinement de la perfection par Mughlaṭāy

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي

Enquêteur

طلاب وطالبات مرحلة الماجستير (لعام 1424 - 1425) شعبة التفسير والحديث - جامعة الملك سعود

Maison d'édition

دار المحدث للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

هذا، فرق بينهما أحمد بن عبد الله العجلى (1) وغيره) نظر؛ وذلك أني نظرت عدة نسخ من "تاريخ العجلي"، فلم أره تعرض لذكره ألبتة، ولا أعلم له كتابا غيره، ولا سمعت به، فإن كان نقله من كتاب له آخر غير مشهور، فكان الأولى تبيينه؛ لكيلا يلبس، وليذهب عن وصمة الإيراد عليه.

وأيضا فلا أعلم أنى رأيت في بني تميم مطلقا في كتاب من كتب الأنساب والتاريخ صحابيا اسمه: حصين بن أوس، ولا من اسمه حصين من بني تميم غيره وغير الزبرقان بن بدر السعدي وحصين بن مشمت بن شداد الحماني، ولم يذكر البخاري وابن أبى حاتم من اسمه حصين بن أوس غيره، وغير الراوي عن عثمان ابن عفان -رضي الله عنه- وكأن المزي لما رأى حصين بن قيس الرياحي -وقيل اليربوعي- الراوي عن ابن عباس، روى عنه ابنه زياد المذكور في "تاريخ البخاري" (2) و"كتاب ابن أبى حاتم" (3) وغيرهما - زعم أن الوهم سرى لعبد الغنى من هذا، وهو لعمري شبهة، ولكن لا يناسب إلصاقها لعبد الغنى، ولعلها من غيره، على أن له في ذلك سلفا وهو ابن عساكر، وكفى به عندهما قدوة؛ فإنه سمى أباه قيسا، ولئن كان كذلك فلا حاجة إلى ذكر التفرقة من "كتاب العجلي" الذي لم يوجد فيه، لما أسلفناه من التفرقة عند البخاري وغيره، ومن ذا يرى قول البخاري ثم لم يعرج عليه؟! إنه لمضيع.

وفي قوله: (الرياحي، وقيل: اليربوعي -مغايرا بين النسبتين-) نظر؛ لأن رياحا هو ابن يربوع، فلا مغايرة على هذا، والله تعالى أعلم.

...

Page 191