352

Le rapprochement et la guidance

التقريب والإرشاد

Enquêteur

د. عبد الحميد بن علي أبو زنيد

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

والضرب الآخر من الأسماء أسماء الأعلام، نحو القول: زيد وعمرو، لأنه اسم موضوع للفرق بين الذوات والأشخاص، لا للفرق في الصفات وإفادة معنى في المسمى، حتى إذا جرى فيمن ليست له تلك الصفة صار مجازًا، نحو القول: ضارب وظالم إذا جرى على من لا ضرب له ولا ظلم، فلذلك صار قولهم الأسود بن يعفر والحرث بم ظالم مجازًا، لأنه لم يجر على أن في المسمى سوادًا وله ظلمًا.
وقد يجوز التجوز بالاسم الموضوع للشيء على وجه العلم واللقب إذا استعملا فيمن لم يوضع له، نحو قولهم. هذا علم سيبوبه، وهذا علم بقراط وسقراط يغني بذلك كتبهم. وكذلك قولهم حفظت

1 / 359