241

Le rapprochement et la guidance

التقريب والإرشاد

Enquêteur

د. عبد الحميد بن علي أبو زنيد

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

يقال لهم، ليس الأمر كذلك وإنما أراد حتى تعلموا علمًا يكون معه التمكن من استكمال الفرض بحدوده وزوال استثقاله، وقد يحصل العلم بما يقولون مع الاستثقال ومع عدمه، وذلك حصول له على وجه دون وجه.
وقد قيل - أيضًا - في تأويلها إنه أراد بقوله ﴿وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ من النوم والاستثقال حتى تستيقظوا استيقاظًا يزول معه ثقل النوم، ويكمل معه التمييز والنشاط والتمكن من القيام بحقوق الصلاة.
وقيل - أيضًا - إنما أراد النهي لمن قدمنا ذكره ممن لم يسكر ولم يزل عقله عن الحضور مع النبي ﷺ في المساجد الجماعة تعظيمًا للنبي ﷺ والمؤمنين وتنزيهًا للمساجد، وإن كان الشارب لم يزل عقله بقدر ما شربه.

1 / 248