199

Le rapprochement et la guidance

التقريب والإرشاد

Enquêteur

د. عبد الحميد بن علي أبو زنيد

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

طريق المواضعة على دلالته والمقيد من ذلك يجري بشرطه وتقييده، والمطلق منه يجري ويطرد بإطلاقه. ولهذا الفصل شرح نذكره في باب منع القياس في الأسماء إن شاء الله.
فصل آخر من القول فيه
ومن حق الدليل المتعلق بمدلوله، والعلم المتعلق بمعلومه، والخبر الصدق المتعلق بمخبره أن يكون جميعه تابعا لحصول المدلول والمخبر عنه والمعلوم، ولا يجعل شيء من ذلك على وسببا لحصول المدلول على ما هو عليه، لأنه لو لم يحصل على ما هو عليه لم يصح كون الدليل دليلا عليه، ولا صح تعلق العلم بكونه كذلك، ولا كان الخبر عن كونه كذلك صدقا، فكيف يجعل علة حصوله على ما هو به كون الدليل عليه، وكون العلم والخبر متعلقين به.

1 / 206