767

Refutation of Al-Kawthari’s Blameworthy Reproaches

التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن آثار المعلمي

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

هذا، وفضائل البخاري معروفة حتى قال أبو عَمرو الخفّاف ــ وهو من الحفاظ كما في «أنساب ابن السمعاني» (^١) ــ: «حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة. من قال فيه شيئًا فعليه مني ألفُ ألفِ لعنة».
١٩٣ - محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي:
في «تاريخ بغداد» (١٣/ ٣٩٨ [٤١٩]) من طريق جماعة عنه: «حدثنا أبو توبة، حدثنا الفزاري قال: سمعت الأوزاعي وسفيان يقولان: ما ولد في الإسلام مولود أشأم عليهم ــ وفي رواية (^٢): شرٌّ عليهم ــ من أبي حنيفة».
قال الأستاذ (ص ١١١): «تكلَّم فيه أبو حاتم».
وفي «تاريخ بغداد» (١٣/ ٤٠٣ [٤٢٦]) من طريقه: «حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا عبد الله بن المبارك قال: من نظر في كتاب «الحيل» لأبي حنيفة أحلَّ ما حرَّم الله، وحرَّم ما أحلَّ الله».
قال الأستاذ (ص ١٢١): «قال ابن أبي حاتم: تكلَّموا فيه».
أقول: لم يتكلم فيه أبو حاتم وإنما قال ابنه: «تكلَّموا فيه»، ولا يُدرَى من المتكلّم ولا الكلام (^٣). وقد وثقه النسائي ومسلمة والدارقطني وغيرهم،

(^١) (٥/ ١٥٦). والعبارة بهذا السياق في «تهذيب التهذيب»: (٩/ ٥٤)، والذي في «تاريخ بغداد»: (٢/ ٢٧ - ٢٨)، و«تاريخ ابن عساكر»: (٥٢/ ٨٩، ٧٨) أنهما عبارتان الأولى: «حدثنا التقي ... بن إسماعيل» والثانية: «وهو أعلم ...».
(^٢) في «التاريخ» بطبعتيه: «وقال الشافعي».
(^٣) لذلك قال الحافظ في «التقريب» (٥٧٣٨): «ثقة حافظ، لم يتضح كلام ابن أبي حاتم فيه».

10 / 717