765

Refutation of Al-Kawthari’s Blameworthy Reproaches

التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن آثار المعلمي

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

١٩١ - محمد بن إسحاق بن خزيمة:
تعرّض له الأستاذ (ص ١٩) ولا دخل له هناك، [١/ ٤٢٧] وإنما جرَّت الأستاذَ عقليتُه الجبارة وعداؤه للحق وأهله، إلى أن تطرَّق من الكلام في الحافظ أحمد بن علي الأ بَّار إلى الكلام في الحافظ دَعْلَج، مع أنه لا دخل لدعلج (^١) هنا، ثم قال: «ودعلج كان على مذهب ابن خزيمة في الاعتقاد والفقه، واعتقادُ ابن خزيمة يظهر من كتاب «التوحيد» ... وعنه يقول صاحب «التفسير» ... أنه كتاب الشرك فلا حب ولا كرامة».
أقول: نفسك ظلمت، وإياها حرمت! أما صاحب التفسير ــ وهو الفخر الرازي ــ فقد ظهر منه بأخرةٍ التوبةُ والإنابة، كما ذكرناه في (الاعتقاديات) (^٢) ومنها يُعرف حال الإمام ابن خزيمة وكتابه، وحال مبغضيه.
١٩٢ - محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري صاحب «الصحيح»:
قال الأستاذ (ص ٤٨): «وأما قوله في «تاريخه الكبير»: كان [أبو حنيفة] مرجئًا، سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه ... فبيان لسبب إعراض من أعرض عنه، على أن إرجاءه هو محض السنة رغم تقولات جهلة النقلة، ... فالمعرض عنه، إما خارجيٌّ يزكِّي مثلَ عمران بن حطان وحَرِيز بن عثمان، أو معتزليٌّ قائل بالمنزلة بين المنزلتين».
أقول: قد تقدم مراد البخاري بقوله في بعض الرواة: «سكتوا عنه» في

(^١) (ط): «لدعجل» تحريف.
(^٢) (٢/ ٨٧ - ٣٧٤ - ٣٧٧).

10 / 715

Refutation of Al-Kawthari’s Blameworthy Reproaches | Usul