«المستدرك» (ج ٣ ص ١٤٦ و٣٩٥). وكذلك يروي عن جماعة تكلموا فيهم والعمل على التوثيق، كالحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن ديزيل، والحسن بن علي المَعْمري. وعن جماعة متكلَّمٍ فيهم، كالكُديمي وقد مرَّ، ومحمد بن منده الأصبهاني كما في «المستدرك» (ج ١ ص ٣٥٩) و(ج ٢ ص ٣١٥)، و(ج ٣ ص ١٠٧ و٥٠٧)، و(ج ٤ ص ٥٩٣)، وقد كذَّبوا محمد بن منده هذا، راجع «لسان الميزان» (ج ٥ ص ٣٩٣) (^١)، وعليِّ بن صقر السكري كما في «المستدرك» (ج ١ ص ٢٤٠)، وراجع «لسان الميزان» (ج ٤ ص ٢٣٥) (^٢)، وعبد الله بن أيوب بن زاذان الضرير كما في «المستدرك» (ج ١ ص ١٨٧)، وراجع «لسان الميزان» (ج ٣ ص ٢٦٢) (^٣)، وهناك: «قال الدارقطني: متروك». ولم يذكر في الترجمة ما يخالف ذلك، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين كما في «المستدرك» (ج ٣ ص ٢١٠) وراجع «لسان الميزان» (ج ١ ص ٣٤٨) (^٤)، وجنيد بن حكيم الدقاق كما في «المستدرك» (ج ٣ ص ٦١)، ومحمد بن المغيرة السُّكّري كما في «المستدرك» (ج ٢ ص ٥٣، و١٨٩، و٣٣٠، و٤٨٣، و٥٤١)، وراجع «لسان الميزان» (ج ٥ ص ٣٨٦) (^٥).
ولعل ابن حمشاذ قد روى عمن هو أضعف من هؤلاء، فتجنب الحاكم
(^١) (٧/ ٥٢٦).
(^٢) (٥/ ٥٥١).
(^٣) (٤/ ٤٤٠).
(^٤) (٢/ ٣٥).
(^٥) (٧/ ٥١٤).